مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
100
قاموس الأطباء وناموس الألباء
وهو المصدر وبالكسر الخلط وهو اسم انتهى الاملج بفتح الهمزة واللام لون بين البياض والسواد تميل إلى الصفرة ونوع من الهليلجات ومعروف سمى به للونه وهو معرب آملة ويسمى عند العامة بالسنانير وهو بارد في آخر الأولى يابس في الثانية يشد أصول الشعر شربا وغسيلا بطبيخه ودهنا بدهنه ويسوده أيضا ويزيد في الفهم ويقوى المعدة والقلب والعين ويسكن العطش والقئ ويطفى حرارة الدم وينفع العصب جدا ويشهى الطعام ويهيج الباه لازالته البلة المرخية ويمسك الشيب قال ابن ماسه وهو يعقل البطن ويسوّد الشعر والمربا منه يلين البطن وقال الشيخ في الثاني من القانون وهو عند قوم يعقل البطن ولكن مرباه يلين الطبيعة من غير عناء وينفع من البواسير وقال في الأدوية القلبية هو من الأدوية القابضة وله خاصيته عجيبة في تقوية القلب وبالجملة هو من الأدوية المقوية للاعضاء كلها واصلاحه بالعسل وقال الشريف وإذا سحق وخلط بمثله سكر ولت بقليل دهن لوز واستف على الريق منه زنة خمسة دراهم بماء فاتر نفع من ضعف البصر وجلاه من السحج والامعا والبواسير وإذا شرب منه وزن درهمين بثلاثة دراهم دقيق نبق وشرب بماء السفرجل نفع من الاسهال وخاصيته أيضا اسهال السودا والبلغم وإذا اخذ منه شئ ورص ونقع في ماء عذب ساعتين ثم عصر وصفى ثلاث مرات وقطر منه في العين قطرات نفع من بياض العين مجرب انتهى والشربة منه من درهمين إلى ثلاثة ومضرته بأصحاب القولنج واصلاحه بدهن اللوز والعسل وبدله البليلج . المنج بالفتح المنج وبالضم الأخضر من الماش . المهجة بالضم الدم أو دم القلب يقال دفنت مهجته اى دمه والروح يقال خرجت مهجته اى روحه والخالص من كل شئ مهجته . الميبختج بفتح الميم وضم الباء الموحدة بينهما ياء تحتية وفتح التاء الفوقية معرب مىبخته اى الشراب المطبوخ ( يأتي ) مفصلا في خ م ر . الميويزج بفتح الميم وفتح الزاي اسم فارس لزبيب الجبل . فصل النون الانبج كأحمد وتكسر الباء معرب انبه ثمر شجر هندى يربب بالعسل على خلقة الخوخ مجوف الرأس يجلب إلى العراق وفي جوفها نواة كنواة الخوخ ومنه اشتق اسم الانبجات بكسر الباء وهي المربيات من الأدوية قاله غير واحد من أئمة اللغة وقال أبو حنيفة اللغوي الانبج كثير بأرض العرب من نواحي عمان يغرس غرسا وهو لونان أحدهما ثمرته كهيئة اللوز لا يزال حلوا من نباته والاخر كهيئة الاجاص يبدو حامضا ثم يحلو إذا أينع ولهما عجمة وريح طيّبة ويكبس الحامض منهما وهو غض حتى يدرك فيكون كأنه